الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 214
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
عن الباقر عليه السّلم الذي وثقه الشيخ ره محتمل وهو ظاهر الحاوي حيث ذكرهما تحت عنوان واحد فنقل اوّلا عبارة النّجاشى ثمّ عبارة الخلاصة ثمّ قال جخ قر ثقة ونقل في جامع الرّواة رواية على ابن الحكم عن مسكين بن الحكم عن رجل عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب الخضاب من الكافي وذلك يكشف عن دركه لزمان الصّادق ( ع ) غايته عدم وصوله إلى حضرته وروايته عنه بالواسطة 11761 مسكين بن عبد عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 11762 مسكين بن عبد اللّه السمّان الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط السمّان في إسماعيل بن علي 11763 مسكين بن عبد اللّه الكوفي عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه واتحاده مع سابقه محتمل وان كان ينافيه تعدّد العنوان سيّما مع عدم فصل بينهما في كلام الشّيخ وتقدّم الأوّل على الثاني إذ لو كان بينهما فصل وكان الأوّل متأخّرا عن الثّانى لاحتمل ان يكون إعادة لأجل ان يزيد وصف السمّان ولكن سبق الأوّل وعدم الفصل بينهما كالصّريح في التعدّد 11764 مسكين بن مهران أخو صفوان وقد مرّ في ترجمة صفوان بن مهران انّ أخاه حسين ومسكين وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ونسب في جامع الرّواة إلى النّجاشى نقل روايته عن أبي عبد اللّه ( ع ) وهو اشتباه قال النّجاشى ره لم ينسب روايته عن الصّادق ( ع ) الّا إلى صفوان دون حسين ومسكين لانّه قال واخواه حسين ومسكين روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) فانّ كلمة روى راجعة إلى ترجمة صفوان والّا لقال رووا كما في مواضع عديدة منه 11765 مسلم بن أبي حبّة بالحاء المفتوحة والباء الموحدة المشدّدة والهاء قد مرّ في أبان بن تغلب رواية الكشّى عنه ما يدلّ على كونه من الشّيعة ومن المحدّثين لانّه عند مفارقة الصادق ( ع ) التمسه ان يزوّده شيئا فامره بان يأتي ابان وقال انّه سمع منى حديثا كثيرا فما روى لك عنّى فاروه عنّى فإنه لولا كونه من أهل الحديث لم يأمره ( ع ) بذلك ولازم امره ايّاه بالرّواية جواز اعتماد الغير على روايته فالرّجل من الحسان المعتمدين اقلّا 11766 مسلم بن أبي سارة قد عزى إلى النّجاشى والعلّامة في الخلاصة توثيقه والحال انّهما لم يعنونا الرّجل أصلا نعم قد ذكرا في محمّد بن الحسن بن أبي سارة انّ ابن عمّ محمّد بن الحسن معاذ ابن مسلم بن أبي سارة وهم أهل بيت فضل وأدب وعلى معاذ ومحمّد تفقّه الكسائي علم العرب والكسائي والفراء يحكون في كتبهم كثيرا قال أبو جعفر الرّواسى ومحمّد بن الحسن وهم ثقات لا يطعن عليهم بشئ انتهى فانّ مرجع ضمير الجمع اعني قوله وهم لا بدّ وان يكون الحسن ومعاذ ومسلم ضرورة انه لم يسبق في كلامهما الّا محمّد والحسن ومعاذ ومسلم وأبو سارة فضمير الجمع في قوله وهم أهل بيت فضل يرجع إلى الجميع وحيث صرّح عنه التّوثيق باسم صاحب العنوان في كلامهما وهو محمّد بن الحسن واتى بدل اسم الباقين كلمة هم رجع الضمير إلى الجميع فتدلّ العبارة على وثاقة كلّ من الحسن ومعاذ ومسلم وأبى سارة كما هو ظاهر عند المتامّل وقد سبقنا فيما ذكرنا بعض الأصحاب على ما نقله الميرزا في الوسيط حيث قال تقدّم عن صة وجش في محمّد بن الحسن بن أبي سارة ما يحتمل ان يستفاد منه توثيقه وعليه بنى بعض الأصحاب فنقله عنهما انتهى وعيّن البعض في الحاشية البعض بقوله هو السيّد يوسف قدّس اللّه روحه انتهى ولعلّ الفاضل المجلسي لم يمعن النّظر في العبارة حتى يرى دلالة العبارتين على توثيق الرّجل فعدّه ممدوحا ولعلّه بالنّظر إلى ما تضمّن كلامهما من كونه من أهل بيت فضل وأدب ولكن قد عرفت انّ دلالة العبارة على التّوثيق ظاهرة 11767 مسلم الأعور الهمداني عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الأعور في الحسين بن أبي العلا وضبط الهمداني في إبراهيم بن قوام الدّين 11768 مسلم بن بشير قد وقع في الفقيه في باب الولي والشهود روى عن حنان بن سدير عنه عن أبي جعفر ( ع ) وليس له ذكر في كتب الرّجال 11769 مسلم البطين عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الحسن ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول والظاهر اتّحاده مع مسلم بن علي البطين الآتي عد الشيخ ره إياه من أصحاب السجاد ( ع ) 11770 مسلم بن جعفر البجلي الأحمر الأحمسي الأعشى الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط البجلي في أبان بن محمّد وضبط الأحمر في أبان بن عثمان وضبط الأحمسي في أحمد بن عائذ وضبط الأعشى في أعشى بن مازن 11771 مسلم بن خالد المكي الزّنجى عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلم وزاد قوله اسند عنه وحاله كسابقيه والزّنجى بالزاي المعجمة والنون والجيم والياء نسبة إلى الزّنوج جيل من السّودان تسكن تحت خطّ الاستواء وجنوبيه وليس ورائهم عمارة وتمتدّ بلادهم من المغرب إلى قرب الحبشة وبعض بلادهم على نيل مصر واحدهم زنجي بفتح الزّاى وكسرها ولولا وجود المكّى في ترجمته لاحتمل كون الزّنجى نسبة زنج بضمّ الزّاى قرية بنيسابور 11772 مسلم بن رستم الكوفي عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله روى عن أبي الحسن روى عنه حنان بن سدير انتهى وحاله كسوابقه وقد مرّ ضبط رستم في زياد بن رستم 11773 مسلم ابن زياد كوفىّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه 11774 مسلم بن زيد السّعدى عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله مجهول وقد مرّ ضبط السّعدى في الأسود بن ضريع 11775 مسلم بن سعد [ سعيد ] البجلي البصري عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد عرفت انفا محلّ ضبط البجلي 11776 مسلم بن سوادة الهمداني كوفىّ عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط سوادة في محمّد بن سوادة وقد عرفت انفا محلّ ضبط الهمداني 11777 مسلم بن شهاب الزّهرى عنونه كذلك ابن داود وقال أحد ائمّة الحديث ين جخ يكنّى أبا بكر انتهى ولم أجد في رجال الشّيخ ره ما نسبه اليه ولم ينسب اليه أحد غيره ذلك وانّما الموجود في باب أصحاب السجّاد ( ع ) منه قوله محمّد بن شهاب الزّهرى عدو انتهى وقد مرّ الكلام فيه في محله وقد مرّ ضبط الزّهرى في إبراهيم بن سعد 11778 مسلم بن صدقة الأزدي مولاهم كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقيه وقد مرّ ضبط مصدقه في رحمة بن صدقه وضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق 11779 مسلم بن عقيل بن أبي طالب ( ع ) عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الحسن ( ع ) ونسب ابن داود إلى الشيخ ره عدّه في رجاله من أصحاب الحسن والحسين ( ع ) وهو سيّد السّعداء واوّل الشّهداء وسفير سيّد الشّهداء ( ع ) إلى أهل كوفة وجلالته ممّا لا يفي بها قلم ولا يحيط بها رقم وقد روى الصّدوق ره في المجلس السّابع والعشرين من أماليه عن الحسين بن أحمد بن إدريس ره قال حدّثنا أبى عن جعفر بن محمّد بن مالك قال حدّثنى الحسين بن محمّد بن زيد قال حدّثنا أبو احمد محمّد بن زياد قال حدّثنا زياد بن المنذر عن سعيد بن جبير عن ابن عبّاس قال علىّ ( ع ) يا رسول اللّه ( ص ) انّك لتحبّ عقيلا قال اى واللّه انى لاحبه حبّين حبّا له وحب لحبّ أبي طالب له وانّ ولده لمقتول في محبّة ولدك فتدمع عليه عيون المؤمنين وتصلى عليه الملائكة المقرّبون ثمّ بكى رسول اللّه ( ص ) حتّى جرت دموعه على صدره ثم قال إلى اللّه اشكو ما تلقى عترتي من بعدى وأقول كونه في أعلى درجات العدالة والثّقة ممّا لا يرتاب فيه ذو مسكة كيف وارسال الحسين ( ع ) ايّاه سفيرا ورسولا من أعظم البراهين على ثقته وعدالته وكان عمره الشريف حين استشهد ثمانية وعشرين سنة عاش مع أبيه ثمانية عشرة سنة وبعد أبيه إلى أن قتل عشر سنين واستشهد في اليوم الثّامن أو التاسع من ذي الحجّة سنة تسع وخمسين 11780 مسلم بن علي البطين عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب السجاد ( ع ) والظّاهر اتّحاده مع مسلم البطين المتقدّم عدّه من أصحاب الحسن ( ع ) وعلى فرض التعدّد فهما متّحدان في الجهالة 11781 مسلم بن عوسجة عده الشيخ في رجاله من أصحاب سيّد المظلومين الحسين أرواحنا فداه وانه قتل معه بكربلاء وأقول هو ابن عوسجة بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة أبو حجل الأسدي السّعدى وكان صحابيّا ممّن رأى النّبى ( ص ) وكان رجلا شجاعا له ذكر في المغازي والفتوح الإسلاميّة ونصّ على ذلك ابن سعد في محكى طبقاته وعن العسقلاني انه كان رجلا شريفا سريا عابدا قارئا متنسّكا استشهد مع الحسين ( ع ) بطفّ كربلا انتهى وأقول جلالة الرّجل وعدالته وقوّة ايمانه وشدّة تقويه ممّا تكل الأقلام عن تحريرها وتعجز الألسن عن تقريرها ولو لم يكن في حقّه الّا ما تضمّنته زيارة النّاحية المقدّسة لكفاه قال عجّل اللّه تع فرجه السّلام